ذروة الوهم الآمن، بيروت، في الرابع من آب، سنة ٢٠٢٠

كعادة البلادة لدى العاطلين عن العمل، وكالعادة بعدم وجود أي أمل قريب بأي شيء، بعد ليلة طويلة من محاربة الأرق والفوز بقليل من النوم، يبدأ نهارٌ عادي، بشمس عادية، أنهيتُ علبة سجائري الأولى مع القهوة، أُفكر في كُل ما أفكر به كل يوم، لساعات أطرح على نفسي أسئلة اطرحها دائماً ولا أجد أجوبة لها، أرتب وأُهذب المنزل قليلاً: هل من الطبيعي حرق علبة سجائر دفعة واحدة في رئتي بعد توقف لمدة أسبوع عن التدخين؟